ميرزا حسين النوري الطبرسي

187

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

ملكة ، ونهايتها هلكة وقال ( ع ) : أول الحكمة ترك اللذات وآخرها مقت الفانيات وقال ( ع ) : أول الشهوة طرب وآخرها عطب ، وقال ( ع ) : أفضل الورع تجنب الشهوات ، وقال ( ع ) : أفضل الطاعات الغروف عن اللذات « 1 » وقال ( ع ) : أفضل الجهاد جهاد النفس عن الهوى ؛ وفطامها عن لذات الدنيا ؛ وقال ( ع ) : ان الحازم من شغل نفسه بجهاد نفسه « 2 » فاصلحها وحبسها عن اهويتها ولذاتها فملكها ، وقال ( ع ) : ان أفضل الناس عند اللّه من أحيا عقله وأمات شهوته ، وقال ( ع ) : ان في الموت لراحة لمن كان عبد شهوته وأسير أهويته لأنه كلما طالت حياته كثرت سيئاته وعظمت على نفسه جناياته ، وقال ( ع ) : انكم ان أمرتم عليكم الهوى اصمكم وأعماكم وارداكم ؛ وقال ( ع ) : إذا أبصرت العين الشهوة عمي القلب عن العاقبة ، وقال ( ع ) : بملك الشهوة التنزه عن كل عاب ، وقال ( ع ) : ترك الشهوات أفضل عبادة وأجمل عادة ؛ وقال ( ع ) : حرام على كل قلب متوله بالدنيا ان تسكنه التقوى ؛ وقال ( ع ) : خير الناس من طهر من الشهوات نفسه ، وقال ( ع ) : خدمة الجسد اعطاؤه ما يستدعيه من الملاذ والشهوات والمقتنيات وفي ذلك هلاك النفس خدمة النفس صيانتها عن اللذات والمقتنيات ؛ وقال ( ع ) : دواء النفس الصوم عن الهوى والحمية عن لذات الدنيا وقال ( ع ) : ذهاب العقل بين الهوى والشهوة ، وقال ( ع ) : رأس التقوى ترك الشهوة وقال ( ع ) : رأس الآفات الوله باللذات ، وقال ( ع ) : ضلال العقل بين دواعي الشهوة والغضب ؛ وقال ( ع ) : ضابط نفسه عن دواعي اللذات مالك ، ومهملها هالك ، وقال ( ع ) . طاعة الشهوة تفسد الدين ، وقال ( ع ) : طهروا أنفسكم عن دنس الشهوات ، تدركوا رفيع الدرجات ، وقال ( ع ) : عجبت لمن عرف سوء عواقب اللذات كيف لا يعف ؟ ! وقال ( ع ) : غير منتفع بالعظات قلب تعلق بالشهوات ، قال ( ع ) : غلبة الشهوة أعظم هلك ، وملكها أعظم ملك ؛ وقال ( ع ) : غالب الشهوة قبل

--> ( 1 ) اي الانصراف عنها ( كذا في الهامش ) . ( 2 ) هذا هو الصحيح الموافق للمصدر ( ط طهران ص 237 - الرقم 192 ) لكن في الأصل بحاد نفسه .